التعليمات الواجب إتباعها
في هذا المجال
وهي كالتالي :
المقابلة
- مجموعة من الاسئلة التي من الممكن ان يتم سؤالك عنها
1.لماذا تريد هذه الوظيفة؟
2.برايك ما هي متطلبات الوظيفة التي تقدمت اليها؟
3.ما هي الانجازات التي من الممكن ان تحققها من خلال هذه الوظيفة؟
4.لماذا تريد ان تعمل في هذه المؤسسة؟
5.ماذا تعرف عن هذه المؤسسة؟
6.ما مدى طموحك وهل الوظيفة تتلائم مع مستوى طموحك؟
7.لماذا يجب علينا ان نقبل بك في هذه الوظيفة؟
8.ما هي الاسباب التي دفعتك الى ترك وظيفتك السابقة؟
9.ما رايك في المؤسسة التي كنت تعمل لديها؟

- أهم عوامل النجاح
لكي يستطيع المرء أن ينجح، عليه أن يتحلي بالصفات التالية:
- المرونة: إن أكثر الناس نجاحاً هم الأكثر مرونة، ففي المرونة قوة لا يدركها الكثيرون.
- التعامل الايجابي مع الفشل: يكفي أن نعلم أن كثيراً من العباقرة توصلوا لاختراعاتهم عبر محاولات عديدة لم يكتب لها النجاح وكما يقول المثل ( العثرة تصلح المشي).
- العلاقات الناجحة: علينا دوما أن نتفهم مواقف الآخرين وأقصر الطرق لذلك أن نتخيل انفسنا مكانهم وننظر بعيونهم.
- الإيمان بقدراتنا : ينبغي لنا الإيمان بإمكانياتنا ومقدرتنا على النجاح والبعد عن الاعتقادات السلبية. فبعض الناس مثلا يعتقدون أنه لا يجب الثقة بالآخرين مما يجعلهم دوماً متشككين في نوايا الغير .
- لا يوجد فشل بل توجد طريقة غير سليمة يمكن التعديل فيها أو تغييرها .
- الفشل مرة لا يعنى نهاية الطريق، ولذلك ينبغي إعادة المحاولة أو تغيير الطريقة
- بسط المهام الصعبة وأنجزها على مراحل ليسهل إتمامها بنجاح .
- كن على قناعة تامة بأن ما نجنيه في المستقبل هو نتاج عمل اليوم.

- كيف تتعلم التفكير بالطريقة الإيجابية؟

المفكر الإيجابي يقرّ بأن هناك عناصر سلبية في حياة كل شخص لكنّهُ يؤمن بأ أي مشكلة يمكن التغلّب عليها . والمفكر الإيجابي إنسان يقدّر الحياة ويرفض الهزيمة . والشخص الإيجابي يفهم أنه من أجل التغيير من حالة المفكر السلبي إلى الأداء الكامل بطريقة المفكر الإيجابي يجب على الإنسان أن يتحلّى برغبة جادّة في التغيير .

برنامج المفكر الإيجابي
قبل كل شئ عليك بطرح هذه الأسئلة على نفسك وإرسالها لنا مع تحري الصدق والدقة فيها :
- هل أنا شخص إيجابي ؟
- هل نشأت في مناخ سلبي فأثرت السلبية في شخصيتي حين أصبحت راشداً ؟
- هل أؤمن حقاً أنه بالإيمان أستطيع أن أنجز أي شئ ؟
- هل أنا ميّال إلى التفكير السلبي .. ممتلئ بالكآبة والتشاؤم وتكتنفني الشكوك في قدراتي الذاتية والخوف على مستقبلي ؟
- هل أركز إنتباهي على على المشكلات في حياتي موجهاً نظري فقط إلى مالا يمكن إنجازه .. بدلاً من توجيهه إلى الفرص التي قد تكون هناك في زاوية ما ؟
- هل يبدو لك دائماً أنه إذا كانت هناك إمكانية لحصول أمر سيئ فإن هذا الأمر حاصلٌ لامحالة .
- هل تؤمن بقانون الجذب الذي يقول :\\\" أن الأفكار الإيجابية تعطي نتائج إيجابية والأفكار السلبية تعطي نتائج سلبية ؟

والآن إليك برنامج التفكير الإيجابي
1. كن متفائلاً تجاه كل شئ وفي الـ 24 ساعة القادمة قل فقط أشياء موحية بالأمل .. أشياء إيجابية حول أسرتك وصحتك وعملك ومستقبلك .. وأصّل هذه الأفكار لمدة أسبوع على الأقل وهنا نشيد بأذكار الصباح والمساء التي تدعو الي التفاؤل والانشراح .. وسترى بإذن الله التغيير الذي سيطرأ على طريقتك تفكيرك وسوف تجد نفسك تتقدّم طوال حياتك .
2. إهتم بغذاء عقلك عن طريق قراءة كتب أو مقالات أو الإستماع إلى برامج ترتقي بالمعنويات .. وتجنب القصص والأخبار التي تتحدث عن المآسي والجرائم .. إقرأ سير الناجحين الذين حققو نجاحاً باهراً وتغلّبوا على عقبات هائلة .
3. صاحب أناس إيجابيين .. وضع قائمة بأسماء أصدقائك وقرر قضاء وقت أول مع الإيجابيين منهم .
4. تجنب المجادلات والصراعات والأوضاع السلبية .. وقضايا التي لاداعي لها ولاجدوى من الإنخراط فيها .
5. حافظ على صلواتك .. وأعط نفسك وقتاً للتأمل في الأشياء الرائعة والجميلة التي وهبك الله إياها والتي ليس أقلها القدرة على إكتشاف الخير في كل حالة .
6. قم بعمل تمرين رياضي لمدة أربعة عشر يوماً على الجملة التالية :\\\"أنا الآن أفكّر إيجابياً \\\" أو أي جملة بنفس المعنى ولكن تشعر أنها أقوى بالنسبة لك .
7. بعد إتمام فترة 21 يوماً أعد طرح الأسئلة حول التفكير الإيجابي على نفسك ولاحظ إجاباتك.

- تسع عادات يبحث عنها صناع القرار في الموظف الجديد

عندما تكون في حالة بحث عن وظيفة جديدة، ويحدث أن تقرأ إعلاناً في إحدي الصحف عن وظيفة تعتقد أنها ملائمة بالنسبة لك، فإن عدداً من الأفكار يلمع في ذهنك على الفور . لكن هل الأفكار التي شغلتك عن هذه الوظيفة ودفعتك إلى الإنجذاب إليها وقبول مخاطرة الذهاب إلى هذه المقابلة التي تحدد موعدها لك ، هي نفس الأفكار التي تدور في ذهن هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص الذين سيقررون مصير التحاقك بها ؟ ترى ما هي أفكارهم وعن أي شخص يبحثون وهم يوجهون أسئلتهم إليك ؟

1- صلاحيتك لهذا العمل

هذا هو أول شئ يشغلهم ، وسيحاولون التأكد منه في دراستهم للطلب الذي قدمته . هذا الطلب يجب أن يحتوى على كثير من المعلومات عنك ، وعن تاريخك في مثل هذه الوظيفة ، أي خبراتك السابقة ، وإنجازاتك للعمل الذي تجيده ، ومعرفتك بآخر اتجاهاته ، وما يحتاجه للتطور أو الإشكالات التي تواجهه
2- قدرتك على المبادرة
رؤساؤك المقبلون لا يبحثون عن شخص مبتدئ إنهم في عجلة من أمرهم ولا يريدون تشغيل شخص يكلفهم عبء تدريبه وتلقينه ويتطلعون إلى شخص يملك قدرة واسعة على التحكم في المشكلات التي ستواجهه ، أو تفاديها مسبقاً لذلك فهم يريدون التعرف على تجربة سابقة قمت بها تدلل على هذه القدرة وتكون قد أتت بنتائج جيدة .

3- قدرتك على تنمية وظيفتك
إنهم سيحاولون استكشاف قدرتك على تخطي الحدود التي صاغوها في توصيف الوظيفة التي جئت من أجلها ، بمعنى معرفة إمكانياتك الذاتية التي تشير إلى قدرتك على استيعاب مسؤوليات .

4- الثقة في النفس
هؤلاء الناس ، يريدون أن يتأكدوا من أنك أهل للثقة التي سيولونك إياها لأداء عملك ، وهذه الثقة تتولد من متابعة مقدار ثقتك في نفسك أنت سيراقبون ما إذا كنت ستستهل جملك بكلمات مثل إني اعتقد بأن مثل هذه الجمل غير المحددة أو المائعة يجب أن تتحاشاها تماماً ويجب أن تكون طريقتك في الكلام موحية بالثقة ، وألفاظك واضحة ومحددة المعاني ، وثمة أشياء أخرى يجب أن تراعيها ، منها أن طريقتك في التحرك والجلوس يجب أن تعطي الإنطباع بأنك تملك شخصية قيادية وعلاوة على ذلك يجب أن تعرف أنهم يمنحون ثقتهم للإنسان الذي يقنعهم بأن خبرته متصلة ، ليست متقطعة أو متناثرة على مدى طويل من السنين

5- قدرتك على القيادة
القيادة في العمل ليست قاصرة على المديرين وحدهم ، ويمكن أن تكون متوفرة لدى موظف صغير أو حتى عامل ، فهي تتبدى لدي الشخص القادر على إعطاء المثل في التصرفات لمن يعلمون معه أو من هم تحت إمرته ، كما أنها تظهر في ما يطرحه من مبادرات ، وفي قدرته على تنفيذها وإقناع الآخرين بتبنيها ، لذلك يجب أن تبين لهم شجاعتك في اتخاذ القرارات الصعبة ، وفي أن تكون شخصاً قيادياً في عملك ، مهما كان مستوى الوظيفة التي ستوكل إليك .

6- إمكانية تواؤمك مع نظام العمل
هذه الإمكانية تنطوى في الحقيقة على قدرة طالب الوظيفة على التكيف مع أسلوب العمل في المؤسسة أو الشركة التي سيلتحق بها إنهم يتطلعون إلى شخص له وجاهته وشخصيته الخاصة و ومسلكه القادر على أن يكون جزءا من المسلكية العامة للمؤسسة ومظهرها ، لكن ليس معنى هذا أن يكون طيعاً أو خنوعاً ، أو أنه من ناحية أخرى ، ذو طبيعة شكاءة ، ولا يضع عينه إلا على العيوب والمسالب والأخطاء لذلك يجب أن تتحاشي ، عند تقديم نفسك ، أن تظهر أي شكوى من رئيس عملك السابق ، أو تضع اللوم عليه .

7- حماسك الشخصي
الإيجابية ليست مجرد نظرة منصفة للأمور فحسب لذا فإن لها أبعادأً أخرى يجب أن تظهر منذ اللحظة الأولى التي تدخل فيها إلى الغرفة التي سيلتقى بك فيها رؤساؤك يعملون أن هذه الروح المتوثبة سوف تنتقل إلى الآخرين الذين سيعملون معك أو تعمل أنت معهم .

8- التمسك بالمهارة المهنية
لا بد أنك قرأت في السنوات الأخيرة عن الحوادث التي أساء فيه موظفون كبار سلطاتهم ، من تصرفات مالية ومهنية ، لذلك من المهم جداً أن تكشف عن التزامك الخلقي وتمسكك بطهارتك المهنية وإذا حدث أن ألمح أحد رؤسائك المقبلين إلى احتمال أضطرارك أن تغفل عن شئ في تطبيق القوانين أو الالتزام بها ، فعليك أن تفهمه في الحال أن هذه الوظيفة ليست مناسبة لك .

9- القدرة على التواصل
هذه القدرة تنطوى على مهارة واسعة ، فالمؤكد أنك ستنخرط في اجتماعات عمل كثيرة ، حيث تتبادل فيها الآراء مع زملائك ورؤسائك لكن هذا في الحقيقة ليس كافياً سوف تكون في حاجة إلى التعبير عن آرائك شفاهة أو بالكتابة في كثير من الأحيان لاستكمال تبيان رأيك ومقترحاتك ، لذلك يجب عليك عن لقائك من أجل الوظيفة أن تبين هذه المهارات ، سواء في كتابتك للتقارير أو توضيح آرائك مباشرة مع العاملين معك.

- كيف تتعلم فنون المقابلة ..؟
ـ الإعداد للمقابلة:
1 ـ قرر ما تريد أن تحصل عليه بالضبط: حدد موضوعك. وضح في ذهنك ـ بالاستعانة بنقاط مكتوبة إذا كان ذلك ضرورياً ـ الغرض الحقيقي الذي تجري له المقابلة، ذاكراً أيضاً الخطوات التمهيدية والاستخدامات المباشرة التي يمكن أن تجدى فيها، ما هي الحقائق التي يجب الحصول عليها؟ ما هي المعلومات التي أدلى بها؟ ما هي الاتجاهات التي تريد تكوينها؟ أو ما هي الأحداث التي تريد الحفز لأدائها؟
2 ـ اعرف عميلك: حصل على معلومات عن الشخص قبل المقابلة الرسمية ما أمكن ذلك بالاستعلام من المعارف، بمعرفة ارتباطاته واهتماماته أو بالرجوع إلى المعلومات المذكورة عنه في ملفاتك.
3 ـ حدد مواعيدك: بتحديد المواعيد سلفاً سيتوافر الوقت وذلك لرؤية العميل فور حضوره وللتقصير من الإيضاحات الأولية. وأنت تعرف أيضاً أن الساعة كافية له.
4 ـ هيئ الخلوة: إنه لأكثر صعوبة أن تضمن الثقة والتعاون في حالة إثنين أو أكثر من العملاء عنه في حالة الواحد، ويمكن شرح غرض المقابلة بنجاح لمجموعة ولكن عند تلقي استجابات من مجموعة فإن فرداً أو فردين عادة هما اللذان يتكلمان وعندما يحضر مقابلة أكثر من إثنين فستكون هناك علاقات أكثر للملاحظة وتوافقات ألطف للعمل بين الشخصيات ويرتفع الإحساس بالنفس، وقد يحد الحذر المتولد والكف صراحة البيانات بشكل خطير ورغم عدم حتمية ذلك فإن الخلوة مرغوب فيها.
5 ـ تدرب على أن تضع نفسك مكان عميلك: ضع نفسك في مكان الشخص الآخر وأنت تخطط لإجراء مقابلتك، تخيل ما سيفكر فيه عنك، عن منهجك، عن مفرداتك، عن مشكلتك، واتخذ نفس الاتجاه بين الحين والحين في أثناء حديثك. فبعض القائمين بالمقابلة الحاضري البديهة وذوي المشاركة الحاضرة ينتحلون هذا الاتجاه النفسي نحو مثل هذا الموقف الاجتماعي. ويحتاج آخرون إلى أن يحصلوه بالتفكير الكثير والمران. وبدونه لابد من حدوث سوء الفهم.
6 ـ افحص تحيزاتك الخاصة واستبعدها: يندر التحقق الكامل من المدى ـ قل أو كثر ـ الذي نحمله جميعاً من إطار معين من المعتقدات والآراء ووجهات النظر، أو الإدراكات السابقة فلدى كل فرد بعض التحيزات سواء كان واعياً لها أم غير واع، ويندر أن يحصل سعة الأفق اللازمة لبحث الحقائق بدون مجهود واع نحو استكشاف وإقصاء الإدراكات السابقة الخاصة والتعميمات الجامدة التي تشوه أو تحرف الحقيقة كما تنبثق أثناء المقابلة.

ـ إجراء المقابلة:
1 ـ اكتسب واستوجب ثقة العميل: الثقة المتبادلة هي العلاقة المثلى الوحيدة لنجاح المقابلة. وعلى الأقل فثقة الشخص المقابل يجب أن تكتسب، وأسهل الطرق لذلك وأكثرها ضماناً هي أن تريه دليلاً على الثقة غير المتكلفة فيه والاهتمام به. ويشبه إقامة الثقة المتبادلة تشييد الصداقة، ومن هنا ـ فبقدر ما يسمح الوقت ـ يعاونك فن صناعة الأصدقاء على النجاح في المقابلة.
2 ـ عليك بإقامة ارتباطات سارة: الأساس الأول لكسب الأصدقاء هو الارتباط بمناسبات سعيدة، فلا يحاول فرد أو يتعارف إلى شخص، أو يقوم بمقابلته عندما يكون غاضباً أو مهتاجاً أو متعباً. ومن الناحية الأخرى فإن الرمالة الخفيفة معه عندما يكون سعيداً تقيم ارتباطاً ساراً معك في ذهنه وتولد اتجاهاً ودياً نحوك.
3 ـ قدم لعميلك خدمة فعلية: شجع الاتجاه الودي: أي أن تساعد شخصاً في اجتياز مشكلة، وأن تعطف عليه وأن تمده بشيء يحتاج إليه. وهذه الأمور الثلاثة لا ينساها القائد السياسي الناجح، فلها وزنها ي عمل القائم بالمقابلة وهو لا يترك فرصة ليعاون في غير تكلف الشخص الذي يحتاج إلى أن يكسب تعاونه.
4 ـ ساعد العميل على أن يستشعر الراحة والاستعداد للكلام: كن أنت منبسطاً واجعل ذلك بارزاً. أتح للعميل وقتاً ليتعود على الظروف المحيطة وأن يحصل على بعض الراحة. اهدف إلى إشعاره أنه متكافئ معك يستطيع أني تبادل معك الأفكار والآراء. أبداً بموضوعات سارة. يحسن غالباً ـ عندما يكون الموضوع الذي سيبحث يميل إلى استثارة ارتباطات غير سارة واتجاهات انفعالية ـ أن تتكلم أولاً عن مصادفات سارة وإن لم تكن مختصة بالموضوع. افتتح المقابلة بأن تقول شيئاً له أهمية حقيقية لدى العميل ثم دعه يتكلم. أدل له أنت بشيء من عندك إذا توقعت شيئاً منه. يجب أن تنبه بياناتك أفكاره وكلما كان أكثر انجذاباً ازداد ميله إلى أن يبين اتجاهاته الأساسية. وعندما يبدأ في الكلام انتبه جيداً فلابد ستجد نقاطاً هامة تختص بموضوعك. لا تبد كأنك تسيطر على الموقف ولا تحمل حتى إيحاء بالاتجاه النموذجي. قدم أسئلتك في نفس الوقت في صورة تنبئ بأهميتها. اسأل بعض الأسئلة التي تمكن العميل من أن يظهر اعتزازه بمعلوماته، فكل إنسان يميل إلى أن يعترف بقيمته. اعتقد دائماً أن العميل يريد مخلصاً أن يتحقق من الغرض المتصل بالمقابلة وأنه يربط الحقائق بأحسن ما يستطيع.
5 ـ أنصت: إن فن الاستماع صعب بالنسبة لبعض الأشخاص. أعط العميل فرصة حتى وإن خرج عن الموضوع، استمع. كن متيقظاً، واعمل على أن تتقصى الأفكار التي قد تحمل شيئاً طفيفاً لموضوعك أو التي يمكنك أن تستخدمها في إعادته إلى النقطة الهامة دون أن تبدو سمحاً أو جافاً. شجعه على الكلام.
6 ـ أتح له الوقت الكافي: لا تحاول أن تتمم مقابلة بضغطها في فترة بسيطة من الزمن، فستكون هناك فرص عندما لا يكون الوقت متاحاً ومقابلة قصيرة أحسن من لا شيء على الإطلاق، ولكن ـ إذا كان ممكناً ـ استخدم مثل هذه الفترة البسيطة لتحصل على تعارف حسن، وأعد المقابلة الرئيسية فيما بعد، فالمقابلة المرضية تتطلب وقتاً ويجب أولاً أن يجد العميل وقتاً ليكيف تهيئه العقلي مع الموقف وبعدئذ يجب أن يكون هنالك وقت لعمليات التداعي لاستحضار الأفكار واستعادة الخبرات إلى الذهن عندما يتولد وجه جديد للموضوع. وإذا ما بدأ سؤال ما، غريباً أو غير عادي فالوقت لازم لفهم معناه، وفي مثل هذه الفترة تميل الإجابات إلى أن تكون المقابلة قد انتقلت إلى وجه آخر بيد أنه إذا كانت المحادثة متسرعة فسوف لا تكون هنالك فرصة لهذه التقريرات والتعقيبات التي غالباً ما تكون قيمة وباختصار كيف المقابلة مع نشاط العميل العقلي وسرعته .
7 ـ لا تتباطأ: إن التضييع غير اللازم للوقت ليس في مصلحة العميل، انطلق فوراً إلى الموضوع بالسرعة التي يستطيع هو أن يتبعك فيها فليست المقابلة زيارة اجتماعية.
8 ـ لا تتكلم كثيرا: ان اخبار المسؤول عن العمل بمعلومات لا يحتاجها قد يكون خطا كبيرا,حاول اخباره بالمعلومات التي تهم الوظيغة.
9 ـ استخدم لغة مناسبة: من الضروري استخدام لغة مناسبةو رسميةخلال المقابلة و ابتعد عن التطرق الى الامور الدينية و السياسية...
10 ـ لا تظهر بمظهر انسان يائس: نحن نعلم ان الحصول على وظيفة امر صعب و انت تحتاج الى وظيفة و لكن لا تظهر كانسان يائس و قليل الثقة بنفسك يجب ان تتحلى بالاتزان و الثقة

ـ اضبط المقابلة:
1 دون ما سيطرة لا تسمح للعميل أن يجمح بالمقابلة ـ اجعله بحصافة ـ واعياً بالغرض المحدد الذي يجب الحصول عليه في الوقت المحدد.
2 ـ ارقب في نهاية المقابلة المعلومات الإضافية أو الأخبار التي تكمن في ملاحظات العميل العرضية: كن متيقظاً بوجه خاص لأن تلتقط التعبيرات العرضية التي قد تقال بعد أن تكون المقابلة قد انتهت صورياً، فبعد أن يزول التوتر ويكون هو بعيداً عن الرقابة يهفو أحياناً إلى أشياء تفسيرية إلى حد بعيد، أشياء قد يكون رغب في أن يقولها قبل ذلك ولكنها بدت له غير متعلقة بالموضوع أو أتفه من أن تذكر. تذكر أن المقابلة لم تنته حتى بعد أن تكون قد سألت كل أسئلتك ومددت يدك لتقول له: إلى اللقاء.


- فشل الموظفون الافضل اداء عندما يغادرون وظائفهم

يقول حلم كل موظف محبط: أن يدخل إلى مكتب رئيسه المباشر، ويعلن أنه حصل على وظيفة لدى أكبر الشركات المنافسة، ثم يرفض في هدوء، عرض رئيسه بإعادة النظر في قراره. سيناريو خطر إن هناك مشكلتين مع هذا السيناريو: الأولى أن مثل هذا الأمر يحدث نادرا في الواقع. والثانية أن تركك الوظيفة ربما لا يعود عليك بالفائدة أو على الشركة التي ستلتحق بها. وربما تظن أنك من أفضل الموظفين أداء، مثلما تظن الشركة التي أغرتك بالالتحاق بها، ولكن قد لا يستمر نجمك ساطعاً بعد انتقالك. إن الكثيرين ممن يعملون بجد في شركة ما، يختفون من المشهد عند التحاقهم بالشركة المنافسة. وهؤلاء الذين يظهرون أداء مميزاً في موقف ما، قد يبدون عاديين في مواقف أخرى. لكن مثل هذا القول نوع من الهرطقة الحديثة. ففي عصر يتزايد فيه التنقل، والطرد من الخدمة، ويتناقص فيه الأمن الوظيفي، يقال للموظفين أن يحتفظوا بوظائفهم الحالية، بدلا من البحث عن وظيفة تدوم مدى الحياة. ويتم نصحهم بتحسين قدراتهم الشخصية وتعميق خبراتهم، حتى تتكون لديهم مهارات خاصة تساعدهم في موقع آخر.

الحرب من أجل المواهب
يعتقد أن أفضل الموظفين أداء، يعانون في أي بيئة ينتقلون إليها. إنها الفلسفة التي تسير على نهجها الصناعة، الباحثة دوما عن الكفاءات. إنها فلسفة متجذرة في «الحرب من أجل المواهب» التي تكافح من خلالها كبريات الشركات لجذب أفضل الكوادر. لكن هناك الكثير من الأدلة على أن انتقال الكفاءات ليس بالسهولة التي نتخيلها. في العام الماضي، أكمل كل من بوريس جرويسبيرج وآشيا ناندا من مدرسة الأعمال في جامعة هارفارد، بحثهما المشترك الخاص بما يحدث لكبار المحللين الماليين الذين يتنقلون بين البنوك الاستثمارية. وتوصل الباحثان إلى أن مستوى المحللين الذين غيروا مخدميهم، تراجع لفترة خمس سنوات أو أكثر. نظر الباحثان إلى خبرة محللين يعملون لدى بنوك استثمارية، ممن نالوا أعلى النقاط في التصنيف السنوي لمجلة المستثمر. وبني التصنيف على ما يتوقعه زبائن البنك حول دخل المحللين، أسعار الأسهم، المعرفة بالصناعة، التقارير المكتوبة، وسهولة التواصل، وسرعة الاستجابة وما إلى ذلك.

من جيد إلى عظيم
ذكر جيم كولينز في كتابه «من جيد إلى عظيم»، أن الأفضل نجاحا بين كبار التنفيذيين الأمريكيين هم أولئك الذين يتم تعيينهم من داخل المؤسسة، وليس من خارجها. لماذا لا تنتقل المهارات العالية من شركة لأخرى؟ أولا، نادراً ما يصعد نجوم المؤسسات إلى المراتب العليا وحدهم، وإنما يعتمدون على الآخرين. إننا نحب «شخصنة» الإنجازات، حيث تنسب النجاحات الجماعية إلى المدير التنفيذي، أو أن ينسب اختراق علمي إلى عبقري واحد. لكن من النادر أن ينجح الأمر على هذا النحو. وفي كتابه «حكمة الجماهير» يستشهد جيمس سرويكي بدراسات تثبت أن أكثر العلماء نجاحا هم أكثرهم اعتمادا على العمل التعاوني. وأثبتت دراسة أجريت على 41 حائزاً على جائزة نوبل، أنهم تعاونوا مع زملائهم، أكثر مما فعل العلماء غير الحائزين على الجائزة. هذا هو السبب وراء عدم تدنى مستوى أداء المحللين الماليين الذين انتقلوا إلى بنوك استثمارية جديدة مع فرق عملهم، بدلا من الانتقال وحدهم. لكنهم لم يحققوا تقدما عظيما. فالنجاح يعتمد على توافر زملاء متعاونين ومساندين، لكن، كما أشار باحثان من هارفارد، يتطلب النجاح، أيضا، أن تعرف مؤسستك.

النجوم في مكان العمل
في مقال نشر في طبعة مايو 2004 من مجلة أعمال هارفارد، لاحظ الباحثون أن كل مؤسسة تعمل بطريقة مختلفة نوعا ما. وأفاد الباحثون أن «النظام غير الرسمي الذي يحصل التنفيذيون من خلاله على المعلومات وينفذوا أعمالهم، متفرد في كل شركة. فعندما يلتحق النجوم بمؤسسات جديدة، يتحتم عليهم الحصول على معلومات حول الشبكات غير الرسمية، وبناء الثقة مع الآخرين، قبل أن يتمكنوا من تشغيل النظم لصالحهم. لكن، في أحيان كثيرة، لا يعمل النظام لصالحهم، لأن النجوم حديثي التعيين يعتقدون أنهم تخطوا مرحلة تعلم كيفية عمل مثل هذه النظم. ولوصول النجوم تأثير غير مرغوب فيه من قبل الموظفين الحاليين، الذين يمتعضون من الأجور التي خصصت للقادمين الجدد. إضافة إلى ذلك، فإن التوظيف من خارج المؤسسة يقطع الطريق أمام توقعات بترقية الموظفين الذين عملوا لمدد طويلة، مما يحطم معنوياتهم ويؤثر على أدائهم.

تطوير الموهوبين
ما هي الإجابة إذن؟ بالنسبة للشركات، عليها تطوير مواهبها الخاصة بها، بدلا من البحث عنها في أماكن أخرى. كذلك توصلت دراسة هارفارد إلى أنه بجانب الأداء الضعيف للنجوم المتنقلين، فإنهم غير مخلصين بدرجة كبيرة لمخدوميهم الجدد. إن كبار النجوم الذين يقفزون من متن السفينة، قد يفعلونها مرة أخرى. وماذا تقول للنجوم الموظفين الذين يستجيبون لإغراءات الشركات الباحثة عن الكفاءات؟ :تأكد من معرفة شركتك لمدى اهتمام شركات أخرى بك. لن يضرك ذلك بل ربما تحصل، نتيجة لذلك، على زيادة في الأجر. لكن، إذا كنت سعيدا في المكان الذي أنت فيه، فقد يكون من الأفضل لك البقاء.

- مصادر الوظائف

هناك العديد من الطرق لاكتشاف أصحاب العمل وإيجاد فرص العمل، ويعتمد ذلك على مكان وجودك، وإليك بعض الطرق الشائعة:
-القصص المنشورة في الصحف والمنشورات الخاصة بالأعمال.
- الإعلانات المبوبة في الصحف.
- الإرشاد المدرسي أو مكاتب التشغيل (في المدارس الثانوية أو الحرفية، والكليات ومراكز التدريب المهني).
- مكاتب التشغيل والتوظيف الحكومية.
- مكاتب شؤون الموظفين أو القوى البشرية في الشركات الكبرى.
- المديرون أو أصحاب المؤسسات الصغيرة أو المتاجر.
- لوحة الإعلانات الخاصة بفرص التوظيف.
- اتحادات العمال.
- دليل الهاتف أو دليل الأعمال.
- أصحاب العمل والمهنيون أو المجموعات الحرفية.
- وكالات التشغيل الخاصة والعامة (بعض الخاصة يتقاضى رسوما للتشغيل)
- الأصدقاء والأقارب والجيران وغيرها من الاتصالات الشخصية.

بناء شبكة علاقاتك الشخصية
من أفضل وسائل البحث عن العمل أن تأتي من خلال الأشخاص الذين تعرفهم، ولهذا وبهدف بناء شبكة العلاقات الشخصية بك؛ ضع قائمة بالأشخاص الذين يمكن أن تتصل بهم للمساعدة والدعم والنصيحة، كالأصدقاء والأقارب وأصحاب العمل (السابقين والمعلمين ومختصي التشغيل والباحثين الاجتماعيين ورجال الأعمال وغيرهم) وبهذا تكون هذه قائمتك لشبكة العلاقات الشخصية في البحث عن العمل.
كما يمكن أن تتحدث مع الأشخاص في شبكة علاقاتك حول هدفك الوظيفي ومؤهلاتك، واطلب مساعدتهم في البحث عن فرصة للعمل، واطلب منهم التحدث عنك في إطار شبكة علاقاتهم الشخصية.

الاتصال بأصحاب العمل
هناك العديد من الأسباب التي تدعوك للاتصال بأصحاب العمل، فقد تقوم بالاتصال للبحث عن عمل كاستجابة لوظيفة معلنة أو لتحديد مقابلة أو لجمع المعلومات، وهناك ثلاث طرق رئيسية للاتصال بأصحاب العمل: الاتصال الهاتفي، والخطاب (الرسالة)، والاتصال الشخصي.
وقبل الاتصال بأصحاب العمل يتوجب عليك أن تقوم بما يلي:
- اجمع أكبر قدر من المعلومات عن صاحب العمل ونوع العمل الذي يشغله.
- حاول أن تتعرف على اسم الشخص المسئول عن التوظيف.
- تأكد من جاهزية كافة وثائقك الخاصة بالبحث عن العمل.
– كن واضحا ودقيقا في تحديد هدف اتصالك.
- جهز ما تريد أن تقوله.
- الإيجاز والاختصار.
- لا تستدر العطف من صاحب العمل.
- لا تتحدث عن نفسك بسلبية.
- لا تناقش مشكلات شخصية.


- كيف تفوز بوظيفة؟
يقول المثل الأفريقي \\\"يبقى الرجل الخجول.. جائعا\\\".. فأي وظيفة لا تأتي إلا لمن يريدها ويستعد لها ويمتلك أسباب الحصول عليها، فلا تكن خجولا.. تعلم ما يلزم لتحصل على لقمة العيش.. وعندما تبدأ في البحث عن وظيفة عليك أن تصبح بائعا \\\"جريئا\\\"، وتجارتك هي نفسك ومهاراتك، والمشتري هو صاحب العمل، وتتركز مهمتك في إيجاد فرصة عمل، لكن قبل ذلك قد يكون من المهم أن تنظر إلى نفسك، فأنت بحاجة إلى أن تعرف \\\"ما هي مهاراتك؟\\\" و\\\"ماذا تريد؟\\\" و\\\"ماذا يمكنك أن تقدم لصاحب العمل؟\\\" اقرأ الخطوات القادمة، ولا تنسها أو تقول سلفا إنك قد سمعت عنها.. فقد تعيد تقييم نفسك أو تبحث عن وظيفة أخرى
اكتشف قدراتك وهدفك
تعلم السيرة الذاتية
مصادر الوظائف

1- أسئلة يمكنك سؤالها للشخص الذي يقابلك
1. يمكنك السؤال عن المعلومات التي جمعتهاعن الشركة.
2. يمكنك السؤال عن طبيعة المهام التي ستوجه اليك في هذا العمل.
3. يمكنك الاستفسار عن الوظيفة اذا كانت مستحدثه أو قديمة.
4. يمكنك الاستفسار عن أهداف الشركة و الخطط المستقبلية.
5. يمكنك السؤال عن الشخص المسؤول عنك و الاشخاص الذي ستعمل معهم.
6.يمكنك السؤال عن سياسة الترقية التي تتبعها هذه المؤسسة.
7. يمكنك انهاء هذه المقابلة بالسؤال عن الوقت المتوقع منه للاتصال بك.

- تعلم السيرة الذاتية
تعد السيرة الذاتية بطاقة التعارف بينك وبين متخذ القرار بتوظيفك، حيث إنك من خلالها تلخص لصاحب العمل. وتحتوي السيرة الذاتية على الاسم ومعلومات الاتصال والتاريخ المهني والخبرات التعليمية، والمهارات الخاصة.
وفيما يلي تنويه بما يجب عمله، وما يجب ألا تعمله في إعداد بيان السيرة الذاتية:

\\\"أعمل\\\"
- استخدم أفعال الإثبات لوصف المهام الوظيفية أو الإنجازات.
- أرفق كافة مؤهلاتك
- راجع بيان السيرة الخاص بك بكل دقة عدة مرات.
- اجعله مختصرا ومباشرا.

\\\"لا أعمل\\\"
- تضمين أشياء سلبية وغير ضرورية.
- وضع تاريخ معين على البيان.
- الشطب أو الكتابة فوق الأخطاء.

- خمس طرق للتحوّل من شخص عادي إلى متميز

1.كن قياديا من المستوى 5. يشير هذا المصطلح إلى المزج ما بين التواضع والإرادة المهنية ما يجعل المرء قياديا عظيما. والقيادي العظيم إنسان طموح، لكن طموحه يصب في مصالح شركته وليس في اتجاه مكاسبه الشخصية. ويعبّر كولينز عن هذا بالقول: \\\"كن منتجا لا استعراضيا\\\". ابحث عن قياديين من المستوى 5 لا عن المشاهير لشركتك. وحاول أن تكون من هذا الطراز القيادي في دائرة نفوذك الخاصة.

2. قم أولا بتجنيد الأشخاص المناسبين لمؤسستك، وضعهم في المكان المناسب: ثم قم بتحديد وجهة المؤسسة. فإذا ما كنتَ تفتقر لأناس أذكياء متحفّزين للعمل معك ولصالحك، فإنه من المحتّم أن تعيش حياة مهنية \\\"بين بين\\\"، أي متوسطة.

3. واجه الحقائق القاسية دون أن تفقد الأمل: إنك تصبح عظيم الشأن بالقدر الذي تقارب به الأمور بواقعية. أوجد بيئة يستطيع العاملون فيها أن يخبروك بالحقيقة حول ما يصح وما لا يصح. يقول كولينز: \\\"حينما تبدأ بجهد صادق ومثابر لتحديد طبيعة الأمور والأوضاع، فغالبا ما تصبح القرارات الصحيحة جلية أمامك\\\".

4.تبنى فكرة القنفذ: عليك أن تحدّد أفضل ما تستطيع القيام به، وما هي ميولك وما هي العوامل التي تعطيك قوة الدفع اقتصاديا. وينبغي أن تساعدك إجاباتك على هذه الأسئلة الثلاثة في كيفية تصريف طاقتك. فهذه المعرفة تحميك من تشتيت طاقاتك في اتجاهات متعددة. ولتحافظ على تركيزك على الدوام، عليك أن تعدّ قائمة بما ينبغي عمله، وقائمة بما يجب التوقّف عن عمله.

5.الامتيازات التكنولوجية: لا تندفع في استخدام الوسائل التكنولوجية لمجرد أنها مثيرة ومواكبة للموضة. استخدم تكنولوجيات منتقاة بعناية فقط للدفع قدما بالأهداف التي تتناسب مع فكرة القنفذ الخاصة بمؤسستك.


- العادات السبع للأشخاص الناجحين

- العادة الأولى : كن سباق، مبادر. (الرؤية الشخصية)
كل إنسان لديه القوة لاتخاذ قراراته الشخصية، الناجحون يعملون الأشياء التي يملكون القدرة على التحكم بها وهو مايسمى بـ (دائرة التأثير) بدلاً من الانشغال بالأشياء التي لا يستطيعون التحكم بها وهي ما يسمى (دائرة الاهتمامات)،.

- العادة الثانية : ابدأ والنهاية في ذهنك.(القيادة الشخصية)
الأشخاص الفعالين ينحتون مستقبلهم بأنفسهم، وهم يبدأون ونهاية الطريق في أذهانهم، بدلاً من ترك الآخرين أو الظروف تقرر النتائج. وهم يخططون بحرص لما يريدون أن يصبحوا وما يريدون أن يفعلوا وما يريدون أن يملكون ثم يدعون خريطتهم الذهنية ترشدهم في اتخاذ قراراتهم وهذه الخريطة الذهنية لما يريدون لحياتهم يترجمونها كتابة في ميسمي بيان بالمهمة أو رسالة الحياة. والشخص الذي لديه رسالة ويستخدمها لأرشاده في قراراته يعيش في تناسق بديع مع ما يعمله. هل كتبت رسالة حياه شخصيه تعطي معنى وهدف واتجاه لحياتي ؟ وهل تنبع تصرفاتي منها ؟

- العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم. (الإدارة الشخصية)
ماهي الأشياء الأولى ؟ الأشياء الأولى هي تلك الأشياء التي نجد بأنفسنا أنها تستحق أن نعملها وتحركنا في الاتجاه الصحيح، وتساعدنا على تحقيق المبادئ الذاتية الموجودة في رسالتنا بالحياة. والأشياء الأولية غالباً مهمة وأيضا ربما مستعجلة، وافضل استخدام لوقتنا يتم بالتركيز على المهم في عملنا وعلاقاتنا. هل باستطاعتي أن أقول \\\" لا \\\" لغير المهم مهما كان مستعجل، و \\\" نعم \\\" للمهم ؟

- العادة الرابعة : تفكير المنفعة للجميع \\\"ربح - ربح\\\".
(القيادة العامة) والمقصود به أن يحرص الناجح على تحقيق الربحية له وللأطراف المتعاملة معه دوماً، ونمط التفكير \\\" ربح / ربح \\\" ليس تقنية وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا، وهو يعني أن الطرفين ربحا لأنهما اختارا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها. والشخص الذي يفكر \\\" ربح / ربح \\\" لديه ثلاثة سمات أساسية، الاستقامة، النضج والوفره العقلية. فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجراءة مع مراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبولا من الطرفين.

- العادة الخامسة : حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك.
(الاتصال) عندما نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية. وندع تحوير كل شيء حسب رغباتنا ونوقف قراءة توجهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله ونكون مستعدين اكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب. والجزء الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك الآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة، الجراءة في التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح، ومهارة لتبين بشكل جيد وجهة نظرك بناء على قدرات الآخرين.

- العادة السادسة : التعاضد (التعاون الإبداعي)
الخشب الأحمر تتشابك جذوره بنظام يجعله ينبت متقارب مما يساعد الأشجار على عدم السقوط في الرياح الشديدة. ويستطيع اثنان أن يضاعفوا النتائج عن مالوكانوا كل على حده بالتعاون الخلاق وفي التفاعل الخارجي،ويحققون الكثير مما لا يستطيعون تحقيقة على انفراد وذلك إذا ما كانوا، يقيمون الاختلافات،يفتحون أنفسهم لإمكانيات جديده،يمارسون نمط التفكير \\\" ربح / ربح \\\" ويبنون الثقة في ما بينهم، عندها سوف يجنون ويتمتعون بفوائد تلاحمهم.

- العادة السابعة : شحذ المنشار (التجديد):
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية. ولكي نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار. بمعنى آخر نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا. ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد : البدنية / العقلية / الاجتماعية / الروحانية (نحتاج للعمل لمدة 3 ساعات تقريباً اسبوعياً على الاربع مناطق والصلوات مثلاً تستغرق مايقارب ساعتين على اقل تقدير اسبوعياً). وللاستزادة يمكن مراجعة كتاب ( العادات السبع للأشخاص الناجحين) لمؤلفه ستيفن كوفي.

- المقـابلة
الاستعداد للمقابلة
1. اعرف بدقة المكان والزمان المحددين للمقابلة كما عليك ان تعرف اسم الشخص الذي سيقابلك وعنوانة.
2. اعرف المعلومات المهمة عن الشركة مثل: عوائد المبيعات السنوية و الخطوط الرئيسية عن اعمال الشركة ومواقعها.
3. اعرف سبب اهتمام الشخص المسؤول أو الشركة بموئهلاتك.
4. حدد مدى تأثير هذه الوظيفة على تطور مستقبلك المهني على المدى القريب والبعيد .
5. المقابلة سلاح ذو حدين لذا عليك ان تعرف عن ماذا تسأل, فكل ما تسأله يؤثر في تقييمك الشخصي والمهني, الأسئلة العميقة تساعد كلا الطرفين في معرفة اذا ما ستكون العلاقة مثمرة للطرفين. واخيرا كلما استوعبت الوظيفة اكثر استطعت اظهار اهتمامك بها.
6. اظهر افضل ما لديك, ارتدي من الثياب ما يلائم مقابلة عمل رسمية وحيي مستقبلك بثقة وحماس.

المقابلة
1. بالنسبة لمدير التوظيف \\\" الرجل المناسب \\\" يعني تعيين الاشخاص القادرين على مواجهة التحديات, والأهم من ذلك انهم يأملون ان يكون هؤلاء الاشخاص في المستقبل مصدرا يساعد الشركة.
2. الشخص الذي سيجري المقابلة هو الذي سيحدد الرجل المناسب.
3. سيقابلك مدير التوظيف لمعرفة اذا كان لديك المؤهلات الضرورية للعمل وامكانية وجود علاقة مهنية مثمرة للطرفين.
4. عليك ان تحدد هل ستكون ناجحا بالوظيفة المتوفرة؟ وهل ستقدم لك الشركة فرصاً للتقدم ام لا.
5. حافظ على التواصل المرئي مع الشخص الذي يقابلك, اظهر اهتمامك بالوظيفة.
6. كن ايجابيا, بالتحديد تجنب التعليقات السلبية حول المدراء السابقين.
7. استمع وتأقلم كن متفهما لأسلوب الشخص الذي يقابلك,وانتبه للتفاصيل الدقيقة اظهاراً لدقة ملاحظتك.
8. شجع الشخص المقابل على اعطائك تفاصيل حول الشركة وطبيعة العمل وذلك من خلال اظهار اهتمامك وحماسك تجاه العمل.

انهاء المقابلة
1. اذا كنت مهتما بالوظيفة عرف الشخص المقابل وذلك من خلال اظهار اعجابك بالشركة والاشخاص الذين قابلتهم, اظهر ثقتك بقدرتك على القيام بهذا العمل بنجاح.
2. لا تفقد حماسك ان لم يتم اي التزام فوري فمن المحتمل ان يرغب الشخص المقابل بان يتواصل مع اشخاص اخرين في الشركة كما قد يرغب بمقابلة مرشحين اخرين قبل اتخاذ قراره.
3. اذا ما حصلت على انطباع سلبي وانك مرفوض فلا تفقد حماسك, فمن المحتمل ان يرغب الشخص المقابل رغم اهتمامه بك اظهار عدم اهتمامة كاختبار ردة فعلك.
4. اشكر الشخص المقابل على وقته واهتمامة

- اكتشف قدراتك وهدفك
اكتشف قدراتك أولا
بل البحث عن وظيفة عليك أن تتعرف على اهتماماتك وقدراتك ومهاراتك، والاهتمام أو الميل هو الشيء الذي ترغب أو تفضل أن تعمله مثل الألعاب الرياضية وزراعة الأزهار مثلا.
أما القدرة فهي الاستعداد الطبيعي وهي الشيء الذي من الممكن أن تتعلمه بسهولة مثل القدرات الفنية أو الميكانيكية أو كونك جيدا في التعامل مع الأرقام وتذكر الأشياء، والقوة الجسدية، ويمكن تنمية القدرة أو الاستعداد الطبيعي بالتدريب، ومثال ذلك الشخص الجيد في استخدام اليدين فإنه يستطيع تنمية مهاراته في مجالات الخياطة والنجارة والأشغال التجميعية.
أما المهارة فهي الشيء الذي تعلمت أن تعمله، كإتقان لغة أجنبية وإصلاح السيارات وتشغيل الكمبيوتر، ومن السهولة تطوير المهارة إذا كنت تملك الاهتمام والقدرة اللازمة.
ويساعدك التعرف على ميولك وقدراتك ومهاراتك، في تحديد هدفك الوظيفي الذي يناسبك، لكن كيف تتعرف على هذه الأشياء الثلاثة؟ الطريقة السهلة هي أن تقيم نفسك بالتفكير حول خبراتك الحياتية، ويمكن أن تكتشف ذاتك كما يلي:
1. ضع خطين عموديين على ورقة لتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء، وتسمي أولها \\\"اهتماماتي\\\"، والثاني \\\"قدراتي\\\"، والثالث \\\"مهاراتي\\\".
2.املأ الأعمدة بأكبر عدد من الأسئلة، ويمكن استخدام الأمثلة التالية لمساعدتك
-اهتماماتي: بماذا أفكر؟ ماذا أقرأ؟ ماذا أعمل في وقت الفراغ؟ ما هواياتي؟ لو استطعت الحصول على عمل، فماذا أفضل أن يكون؟
-قدراتي: ما مواهبي؟ ما الأشياء التي أجد من السهولة أن أتعلمها أو أن أعملها؟ هل أنا جيد في تنمية الأشياء، الحيوانات، الموسيقى، حل المشكلات، الإعداد، الآلات أو أي شيء آخر؟
-مهاراتي: ماذا تعلمت في المدرسة؟ ماذا تعلمت في البيت؟ ماذا تعلمت من الأعمال الأخرى؟ ما الأدوات التي قمت بتشغيلها أو استخدامها؟ ما التدريب المتخصص الذي حصلت عليه؟
3.اطلب أفكارا أخرى من الأشخاص الذين تعرفهم، عن رؤيتهم لك وعن قدراتك ومهاراتك.

سماتك الإيجابية
وتعتبر السمات والسلوكيات الإيجابية من العوامل المهمة في الحصول على وظيفة والاحتفاظ به، وعليك أن تعرفها عن نفسك كي تستطيع أن تحدث صاحب العمل عنها كمميزات فيك، وإليك هذه القائمة.. ضع إشارة على تلك التي تنطبق عليك، وضع نجمة على تلك التي تتميز فيها:
1.أسأل عند الحاجة - استقلالي - مستمع جيد
2.أستطيع العمل تحت ظروف الضغط - مرتب في عرض أفكاري
3.أستطيع حل المشكلات - مبتهج - منظم - متعاون - صبور
4.مبدع، خلاق - دقيق في الوقت - معتمد على الذات
5.هادئ عند الحاجة - هادئ المزاج - مسئول
6.متزن/ لين - أعتز وأفاخر بالعمل - أتبع التعليمات
7.أرغب في التطور - ودود/ صادق - حسن الخلق
8.أعمل بسرعة - أمين أعمل بثبات

حدد هدفك الوظيفي
بعد أن تكتشف قدراتك ومهاراتك وسماتك الشخصية عليك أن تحدد هدفك الوظيفي، وهو تعبير واضح عن شيء تريد أن تعمله أو تنجزه ويرسم هذا الهدف اتجاها لبحثك عن العمل، وتحتاج كباحث عن عمل أن تكون واضحا فيما يتعلق بنوع العمل الذي تريده، فبدون هذا الهدف ستصاب جهودك بالاضطراب؛ فالهدف الواضح هو الذي ينظم طريقة بحثك عن العمل ويساعدك في اتخاذ القرار حول أصحاب العمل الذين تتصل بهم أو إعلانات العمل التي تتابعها.
ومن المهم أن يكون هدفك الوظيفي واقعيا أي الذي تتوقع الحصول عليه، ويكون مبنيا على قدراتك في مواجهة متطلبات العمل وتوفره في المجتمع، وإذا اعتقدت أن هدفك غير واقعي فيمكن أن تغيره أو أن تسعى لتدريب إضافي. فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تعمل مصمما لمواقع الإنترنت، فعليك أن تأخذ دورات تدريبية أو تعلم نفسك البرامج الخاصة.

عودة

نرحب بتواصل الشركات و المؤسسات و جهات العمل السعودية
ولمعرفة إجراءات المعاملة و إستقدام العمال
الإتصال على رقم مباشر(للإتصال الدولي فقط ) 407607 1 00967 موبايل 777301998-00967
777281244 00967

 
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 الهاشمي نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.785 ثانية